محمود توفيق محمد سعد

120

الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

هذا الكتاب انتقاه من كتاب ( ذم الكلام وأهله ) للهروي : أبي إسماعيل عبد اللّه بن محمد بن علي الهروي الأنصاري . ( ت : 481 ) صاحب كتاب منازل السائرين ، ومن كتاب ( ذم الكلام وأهله ) نسخة مخطوطة بمعهد المخطوطات العربية رقم ( 97 ) وفي المكتبة الظاهرية بدمشق نسخة أخرى برقم ( 337 ) وللسيوطي كتاب ( صون المنطق والكلام ) استفاد منه و " البقاعيّ " تلقى كتاب ( ذم الكلام وأهله ) عن شيخه " ابن حجر " سنة ست وأربعين وثمان مائة ( 846 ) * * * * * الإدراك لفن الاحتباك ذكره لنفسه في تفسيره ( 1 / 225 ) وفي مختصر تفسيره أيضا ( ق : 3 - أ ) وفي الأقوال القويمة ( ص 198 ) ونسبه إليه تلميذه السيوطيّ في الاتقان ( 3 / 182 ) وشرح عقود الجمان ( ص 133 ) قال عنه البقاعي : " هو فن عزيز نفيس ، وقد جمعت فيه كتابا حسنا ذكرت تعريفه ومأخذه من اللغة وما حضرني من أمثلته من الكتاب العزيز وكلام الفقهاء وسميته : الإدراك لفن الاحتباك " ويقول في مختصر تفسيره : دلالة البرهان القويم : " حذفت منه أيضا التصريح ببيان الاحتباك للاستغناء بكتابي " الادراك " فقد ذكرت فيه نحوا من ثلاث مائة آية من هذا الفنّ البديع والأسلوب المنيع " ( ق : 3 - أ ) * * * * * أسد البقاع الناهسة في متعدي المقادسة نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان 01 / 346 ، ج 2 / 353 ) ونسبه إليه في كشف الظنون ( ص 81 ) ومعجم المصنفين ( 3 / 278 ) وهدية العارفين ( 1 / 22 ) وهو نظم في ذم بعض المقادسة عرضه على شيخه شمس الدين السعدي فكتب له عليه : " نظم مقبول " * * * * * الإسفار عن أشرف الأسفار نسبه إلى نفسه في عنوان الزمان ( 4 / 175 ) ونسب إليه في كشف الظنون ( 1 / 86 ) وذكر أنه " الإسفار عن أشردة الأسفار " والصواب " أشرف الأسفار " ألفه سنة أربع وأربعين وثمان مائة ( 844 ) عندما رجع من سفره غازيا مع جيش المسلمين " قبرص " و " رودس " وقد